جنايات شبرا الخيمة تستأنف اليوم نظر قضية قاتلة طفلتيها "ريتاج ومنى"

حوادث بتاريخ: 8/24/2020 11:41:06 AM

جنايات شبرا الخيمة تستأنف اليوم نظر قضية قاتلة طفلتيها "ريتاج ومنى"

تستأنف محكمة جنايات شبرا الخيمة برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس الدائرة الرابعة، وعضوية كلا من المستشار رضا عيد، والمستشار محمود خليل، وأمانة سر أشرف حسن، نظر قضية الأم المتهمة بقتل طفلتيها "ريتاج – وجنى"، لطلب الدفاع الاطلاع والاستعداد للمرافعة وحددت لنظرها جلسة اليوم الإثنين 24 أغسطس.

وكانت المحكمة استمعت لمرافعة النيابة العامة والتى ترافع فيها كلا من رؤساء النيابة زياد سعد الباسل، وبيشوى عاطف لوكاس، وأحمد جمال الفقي، حيث استعرضت النيابة فى مرافعتها سرد للواقعة المطروحة والجانب القانونى وتوافر أركان جريمة القتل العمد من ركن مادى وركن معنوي، فضلا عن إقرار المتهمة بارتكابها للواقعة بالتحقيقات، وقيامها بتمثيل الواقعة أمام النيابة بالمعاينة التصويرية.

كما استعرضت النيابة، توافر القصد الجنائى الخاص الممثل فى نية إزهاق الروح وهو ما اتضح بجلاء من انتواءها الخلاص من المجنى عليهما طفلتيها الصغيرتين "ريتاج وجنى" انتقاما من زوجها، فضلا عن اقتران جناية القتل العمد بجناية قتل عمد أخرى تلتها، إذ أن المتهمة قد ارتكبت جناية قتل المجنى عليها الأولى الطفلة "ريتاج" عمدا، ثم اعقبتها بارتكاب جناية قتل أخرى تلتها وهى قتل المجنى عليها الثانية الطفلة "جنى" عمدا بذات المكان والزمان وفقا لما أقرت به المتهمة بالتحقيقات.

كما استعرضت النيابة أسانيد الاتهام من أدلة قولية متمثلة فى اقرار المتهمة وأقوال الشهود ومجرى التحريات، وأدلة مادية متمثلة فى تمثيل الواقعة والمعاينة التصويرية، وأدلة فنية ممثلة فى تقرير الطب الشرعى "الصفة التشريحية"، وطالبت النيابة فى ختام مرافعتها بأن يكون الجزاء من جنس العمل وبتوقيع عقوبة الإعدام لتكون عبرة لمن يعتبر، وإن دماء المجنى عليهما الطفلتين "ريتاج وجنى" أمانة بين يدى المحكمة.

كان العميد إسماعيل عبد الله مأمور قسم ثان شبرا الخيمة، تلقى إشارة من مستشفى ناصر العام بوصول الطفلتين "ريتاج 7 سنوات " و" جنا 6 سنوات " جثتان وتوجد شبهة جنائية فى وفاتهما.

تم إخطار اللواء فخر العربى مدير الأمن، وانتقل على الفور المقدم أحمد حمدى رئيس مباحث القسم وبسؤال الأم أدعت أنها خرجت إلى السوق لشراء مستلزمات المنزل وعندما عادت أكتشفت وفاتهما خنقا بالغاز. وبالمعاينة تبين أن الحادث به شبهة جنائية وتبين كذب رواية الأم وأنها وراء مقتلهما خنقا بيدها أثناء نومهما فى غرفتهما انتقاما من زوجها الذى يعتدى عليها دائما بالضرب فقررت التخلص منهما وعندما شعرت المتهمة بالذنب حاولت إنقاذ الطفلتين لكن بعد فوات الأوان.